السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
414
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )
بلا إمكان والوجود بلا عدم والفعل بلا قوّة والحقّ بلا باطل . « 1 » ثمّ احكم « 2 » بأنّ كلّ تال فإنّه يكون « 3 » أنقص من الأوّل . « 4 » إذ كلّ ما سواه فإنّه ممكن في ذاته . « 5 » ثمّ الاختلاف بين التوالي « 6 » في الأشخاص والأنواع يكون بحسب الاستعداد والإمكان ؛ فكلّ واحد « 7 » من العقول الفعّالة أشرف من النفوس ، والنفوس أشرف من الأمور المادّية ، ثمّ السماويات من جملة المادّيات أشرف من ساير عالم الطبيعة . ونريد بالأشرف في السلسلة البدو ما هو أقدم في ذاته ولا يصحّ وجود تاليه إلّا بعد وجود مقدّمه على عكس الأمر في الأشرف بحسب سلسلة العود . فقد لاحت « 8 » حقيقة قاعدة الإمكان الأشرف للممكنات - عواليها وسوافلها - بما « 9 » لها من السلسلة الطولية وإن كانت باعتبار سلسلة أخرى « 10 » مستندة إليه - تعالى « 11 » - دفعة واحدة غير زمانية « 12 » كما لا يخفى على الأذكياء . « 13 » [ 9 ] قال : « أي ماهيّة حقّها بحسب نفس طبيعتها » « 14 » أقول : يشير بذلك « 15 » إلى بطلان ما استدلّ به الشيخ « 16 » على عدم جنسية العرض « 17 » بعد ما ذكر أنّ العرض ليس بجنس للتسعة حيث قال : « 18 » « وأمّا العرض فقد قيل في منع جنسيته لهذه التسعة أقوال مشهورة : منها قولهم : إنّ حدّ العرض لا يتناول التسعة تناولا حقيقيا ؛ ويحاولون « 19 » تصحيحه بأمثلة « 20 » من ذلك قولهم : إنّ « 21 » أمس وعام أوّل كلّ واحد
--> ( 1 ) . ق : + يكون الخير هو وجوده - تعالى - وأمّا ما عداه فهو مندرج الوجود . ( 2 ) . ق : - ثمّ احكم . ( 3 ) . ق : - فإنّه يكون . ( 4 ) . ق : أنقص من المقدّم . ( 5 ) ق : - إذ كلّ ما سواه فإنّه ممكن في ذاته . ( 6 ) . ق : ثمّ الاختلاف بينهما . ( 7 ) ق : - واحد . ( 8 ) . ح : فقد سطعت . ( 9 ) . ح : بحسب ما . ( 10 ) . ق : - باعتبار سلسلة أخرى . ( 11 ) . ح : - تعالى . ( 12 ) . ح : - غير زمانية . ( 13 ) . ق : - كما لا يخفى على الأذكياء . ( 14 ) . ق وح : - طبيعتها . ( 15 ) . ح : إشارة لطيفة . ( 16 ) ح : - به الشيخ . ( 17 ) . ح : + الرئيس في قاطيغورياس شفائه . ( 18 ) . ح : - حيث قال . ( 19 ) . ق : يجادلون . ( 20 ) . الشفاء : بأسئلة . ( 21 ) . الشفاء : - إنّ .